ملف معلومات الشخصيات المهمة في تنمية الموارد المالية
سأعرض لكم في هذه التدوينة، وبعض التدوينات الأخرى في الأسبوعين القادمين بإذن الله تعالى، بعض النصائح العملية المختصرة في تنمية الموارد المالية للمنظمات غير الربحية. وهي نصائح مُجربة أثمرت نتائج إيجابية لمن جربها وعمل بها. ولا أشك في أن لديكم الكثير من الآليات الناجحة في هذا المجال، وأرجو ألا تحرمونا منها.
سأركز في هذه التدوينة على "الشخصيات المهمة" التي نتعامل معها في مجال تنمية الموارد المالية، وعلى فكرة "ملف المعلومات" الخاص بهذه الشخصيات.
الشخصيات المهمة:
وهم كل من يمكن الاستفادة منه في عملية تنمية الموارد المالية، وهم:
كاتب يتهم مواقع الجمعيات الخيرية بالضعف في استخدام التقنية
المادة منقولة من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة بلون مختلف وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المادة. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المادة، وأرحب بتعليقاتكم لمناقشة الموضوع.
من صحيفة عكاظ:
لعل الباحث الدكتور سعود كاتب ظلم المنظمات المحلية غير الربحية بمقارنتها بمنظمات دولية مماثلة غير ربحية في استخدامها تكنولوجيا الإعلام الجديد، حيث إن الأولى محلية ليس لديها إمكانات تلك المنظمات الدولية التي تملك مليارات الدولارات.
وعقد كاتب في أولى جلسات المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي «تأثير الإعلام الجديد وتقنية الاتصالات على العالم الإسلامي» أمس في جاكرتا، بين جمعية البر ومنظمة العفو الدولية.
وقال كاتب منتقدا موقع جمعية البر:
«بمجرد الدخول إلى موقع جمعية البر يتضح الضعف الكبير في استخدام وتوظيف التقنية بدءًا من تصميم الموقع ومحتواه إلى توظيفه لخصائص الإعلام الجديد المختلفة، والتي لا يوجد لها أي أثر على الموقع، ويلاحظ الاستخدام التقليدي في كيفية جمع التبرعات عبر أرقام الحسابات في البنوك، والخلو من التفاعل، ووجود موقع مستقل لكل فرع من فروع الجمعية دون أدنى تنسيق أو رابط، فالبحث مثلا عن صفحة الجمعية في تويتر لا يظهر سوى صحفة باسم جمعية البر في محايل يتبعها 16 شخصا، وعدد تغريداتها 11 تغريدة، وتفتقد للتفاعل والتحديث والمعلومات، وبالمثل في الفيسوك بوك هناك العديد من الصفحات باسم جمعية البر غير مترابطة، وتخلو من التنسيق والترابط حتى في طريقة كتابة الاسم باللغة الإنجليزية.
الخبرات الأجنبية والعمل الخيري
المادة منقولة من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة بلون مختلف وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المادة. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المادة.
![]() |
| د. خالد الحليبي |
حين نؤمن بأعمالنا نحقق غاياتنا، وتتحول الحياة كلها من حولنا إلى سواعد وأدلاء وخزائن تمدنا بالمعينين والخبراء والأموال، آمن لحمي وعظمي ومخي بهذه القاعدة، ولذلك لم أعد أعطي قيمة للذين يبتكرون العلل لتقاعسهم عن الدخول في ملحمة بناء هذا الوطن العظيم، والحفاظ على مكتسباته، والتشرف بالإسهام ـ ولو بالقليل ـ في تنميته.
والعمل التطوعي غير الربحي مجال تعاوني خصب؛ جميع القلوب تهفو إليه، بل تهوي إليه؛ لأنها تشعر بوجودها أكثر، وتستلذ بطعم أنفاسها أكثر، حين يكون لها فيه موضع قدم، والأصل فيه التجرد من الحظوظ الشخصية، واستهداف رضا الخالق عز وجل في المقام الأول، ثم نفع خلقه. ولذلك فإن مجال الشراكة فيه واسع بسعة الصدور وسعة المجال الذي لا حدود له.
كيف تحدد درجة أهمية وأولوية المشاريع والمهام في منظمتك؟
![]() |
| من يملك أهم مشروع في منظمتك في السنة القادمة؟ |
تـُجهز العديد من المنظمات في نهاية السنة الخطة التشغيلية للسنة
القادمة. بحيث تضع كل إدارة المهام والمشاريع التي ستنفذها خلال السنة مع التكلفة
المالية والبشرية المتوقعة، وكذلك المدة الزمنية لكل مهمة أو مشروع. كذلك، يُفترض
من كل إدارة أن تحدد أهمية كل مشروع بالنسبة لها وللمنظمة ودرجة أولويته.
هذه المادة ستساعد بإذن الله تعالى الإدارات
والأقسام المختلفة في المنظمة في تحديد أهمية وأولوية المشاريع والمهام التي
ستنفذها خلال السنة.
هل يكون القطاع الخيري مساهماً في الاقتصاد ؟!
المادة منقولة من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة بلون مختلف وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المادة. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المادة.من جريدة الرياض - د.عبدالعزيز بن علي المقوشي:
ربما تكون الإجابة على هذا التساؤل للوهلة الأولى بالنفي القاطع . ذلك أنّ النظرة إلى العمل الخيري سواء من قبل القائمين عليه أو من خلال المنظمين له أو من خلال المستفيدين من خدماته وبرامجه المختلفة لم تكن في الماضي تتجاوز مفهوم العمل التطوعي الاجتهادي الذي يقضي فيه المتقاعدون أو غير المرتبطين بوظائف "مرهقة" وقت فراغهم ليساهموا في خدمة شرائح محتاجة من المجتمع أو ما يمكن أن نطلق عليهم "الفئات الهشة"!!.
النظرة السطحية لمفاهيم العمل الخيري الاجتماعي بالذات من قبل المجتمع بكافة شرائحه خلال تلك الفترة لم تكن تتجاوز الفعل المباشر والبسيط أيضا دون النظر إلى بناء استراتيجي ورسم خطط تنفيذية تسعى لتحويل العمل الخيري باعتباره الضلع الثالث في معادلة البناء التنموي الوطني (القطاع الحكومي - القطاع الخاص - القطاع الخيري) إلى محرك رئيس في عجلة التنمية الوطنية.
رسوم لتنظيم المؤتمرات الصحفية للمنتخبات في الجمعيات الخيرية
الخبر منقول من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة باللون الأحمر وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المقال. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المقال.
من صحيفة الاقتصادية - محمود لعوتة من الرياض:
![]() |
| أ. محمد المسحل |
كشف لـ «الاقتصادية» محمد المسحل مدير إدارة المنتخبات الوطنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن إدارته تخطط لاستثمار المؤتمرات الصحافية للمناسبات الكبيرة الخاصة بالمنتخبات المختلفة ابتداء من الفريق الأول، والتوجه بعقدها في مقار الجمعيات الخيرية والاجتماعية مثل: دار الأيتام، والمعوقين، ومرضى السرطان، ودار الملاحظة، وأي جهة لها علاقة ببرنامج الخدمة والمسؤولية الاجتماعية.
وأوضح المسحل أن الهدف من هذه الخطوة والتحرك، تحقيق مفهوم المسؤولية والخدمة الاجتماعية، وتفعيل دور المنتخبات في هذا الجانب باعتبار الرياضة مكانا خصبا لنجاح هذه البرامج، كما أن لدى الرياضة دورا فاعلا من الأساس في تحقيق الروابط الإنسانية والخيرية بين شرائح المجتمع المختلفة.
كليات الطب والجمعيات الخيرية
علمت اليوم من أحد أقاربي من طلاب كلية طب الأسنان في جامعة الدمام أنه وزملاءه الطلاب في السنة الخامسة يبحثون عن حالات مرضية لعلاج بعض مشاكل الأسنان لديها بدون مقابل وذلك بحسب المنهج المقرر عليهم في كل فصل دراسي، مع إمكانية تحويل بعض الحالات غير المقررة عليهم إلى طلاب الطب في سنة الامتياز.
وعندها دار الحوار بيننا عن إمكانية استفادة الجمعيات الخيرية من هذه الخدمة وتقديمها للمستفيدين من خدماتها ولمن يريد من منسوبيها.
الموضوع يحتاج إلى شيء من التنسيق بين الجمعيات الخيرية ، خصوصا المتخصصة في الخدمات الطبية والجمعيات الإغاثية، وبين هذه الجامعة وغيرها من الجامعات المشابهة. بحيث ..
العمل بذكاء أولاً، ثم بجهد أكبر ثانياً
مؤسف أن ترى منظمة غيرربحية تعمل بمشقة ولا تعمل بذكاء. قليلٌ من الهندسة القيمية وأفضل الممارسات سيوفرلهم الكثير
الجميل في الموضوع، هو أن بعض الإخوة العاملين في بعض المنظمات غير الربحية، والتي أنا على صلة بها، قد تواصلوا معي هاتفياً وإلكترونياً، وتساءلوا إن كنت أقصدهم بهذا التعليق. وهذا دليل واضح على حرصهم ورغبتهم في التحسين المستمر. أسأل الله لنا ولهم التوفيق.
جوابي لهم وللجميع، ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






