كيف تحدد درجة أهمية وأولوية المشاريع والمهام في منظمتك؟


من يملك أهم مشروع في منظمتك في السنة القادمة؟

تـُجهز العديد من المنظمات في نهاية السنة الخطة التشغيلية للسنة القادمة. بحيث تضع كل إدارة المهام والمشاريع التي ستنفذها خلال السنة مع التكلفة المالية والبشرية المتوقعة، وكذلك المدة الزمنية لكل مهمة أو مشروع. كذلك، يُفترض من كل إدارة أن تحدد أهمية كل مشروع بالنسبة لها وللمنظمة ودرجة أولويته.

هذه المادة ستساعد بإذن الله تعالى الإدارات والأقسام المختلفة في المنظمة في تحديد أهمية وأولوية المشاريع والمهام التي ستنفذها خلال السنة.

هل يكون القطاع الخيري مساهماً في الاقتصاد ؟!

المادة منقولة من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة بلون مختلف وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المادة. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المادة.
من جريدة الرياض - د.عبدالعزيز بن علي المقوشي:

ربما تكون الإجابة على هذا التساؤل للوهلة الأولى بالنفي القاطع . ذلك أنّ النظرة إلى العمل الخيري سواء من قبل القائمين عليه أو من خلال المنظمين له أو من خلال المستفيدين من خدماته وبرامجه المختلفة لم تكن في الماضي تتجاوز مفهوم العمل التطوعي الاجتهادي الذي يقضي فيه المتقاعدون أو غير المرتبطين بوظائف "مرهقة" وقت فراغهم ليساهموا في خدمة شرائح محتاجة من المجتمع أو ما يمكن أن نطلق عليهم "الفئات الهشة"!!.

النظرة السطحية لمفاهيم العمل الخيري الاجتماعي بالذات من قبل المجتمع بكافة شرائحه خلال تلك الفترة لم تكن تتجاوز الفعل المباشر والبسيط أيضا دون النظر إلى بناء استراتيجي ورسم خطط تنفيذية تسعى لتحويل العمل الخيري باعتباره الضلع الثالث في معادلة البناء التنموي الوطني (القطاع الحكومي - القطاع الخاص - القطاع الخيري) إلى محرك رئيس في عجلة التنمية الوطنية.

رسوم لتنظيم المؤتمرات الصحفية للمنتخبات في الجمعيات الخيرية

الخبر منقول من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة باللون الأحمر وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المقال. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المقال.

من صحيفة الاقتصادية - محمود لعوتة من الرياض:

أ. محمد المسحل
كشف لـ «الاقتصادية» محمد المسحل مدير إدارة المنتخبات الوطنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن إدارته تخطط لاستثمار المؤتمرات الصحافية للمناسبات الكبيرة الخاصة بالمنتخبات المختلفة ابتداء من الفريق الأول، والتوجه بعقدها في مقار الجمعيات الخيرية والاجتماعية مثل: دار الأيتام، والمعوقين، ومرضى السرطان، ودار الملاحظة، وأي جهة لها علاقة ببرنامج الخدمة والمسؤولية الاجتماعية.

وأوضح المسحل أن الهدف من هذه الخطوة والتحرك، تحقيق مفهوم المسؤولية والخدمة الاجتماعية، وتفعيل دور المنتخبات في هذا الجانب باعتبار الرياضة مكانا خصبا لنجاح هذه البرامج، كما أن لدى الرياضة دورا فاعلا من الأساس في تحقيق الروابط الإنسانية والخيرية بين شرائح المجتمع المختلفة.

كليات‏ ‏الطب‏ ‏والجمعيات‏ ‏الخيرية

علمت‏ ‏اليوم ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أقاربي من طلاب‏ ‏كلية‏ ‏طب‏ ‏الأسنان‏ ‏في‏ ‏جامعة‏ ‏الدمام‏ ‏أنه و‏زملاءه‏ ‏الطلاب‏ ‏في السنة الخامسة يبحثون‏ ‏عن‏ ‏حالات‏ ‏مرضية‏ ‏لعلاج‏ ‏بعض‏ ‏مشاكل‏ ‏الأسنان‏ ‏لديها ‏‏بدون مقابل وذلك‏ ‏بحسب‏ ‏المنهج‏ ‏المقرر‏ ‏عليهم‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏فصل‏ ‏دراسي،‏ ‏مع‏ ‏إمكانية‏ ‏تحويل‏ ‏بعض‏ ‏الحالات‏ ‏غير‏ ‏المقررة‏ ‏عليهم‏ ‏إلى‏ ‏طلاب‏ ‏الطب‏ ‏في‏ ‏سنة‏ ‏الامتياز.‏ 

‏‏وعندها‏ ‏دار‏ ‏الحوار‏ ‏بيننا‏ ‏عن‏ ‏إمكانية‏ ‏استفادة‏ ‏الجمعيات‏ ‏الخيرية‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏الخدمة‏ ‏وتقديمها‏ ‏للمستفيدين‏ ‏من‏ ‏خدماتها‏ ‏ولمن‏ ‏يريد‏ ‏من‏ ‏منسوبيها‏.‏

‏الموضوع‏ ‏يحتاج‏ ‏إلى‏ ‏شيء‏ ‏من‏ ‏التنسيق‏ ‏بين‏ ‏ ‏الجمعيات‏ ‏الخيرية‏ ،‏ ‏خصوصا‏ ‏المتخصصة‏ ‏في‏ ‏الخدمات‏ ‏الطبية‏ ‏والجمعيات‏ ‏الإغاثية،‏ ‏وبين‏ ‏هذه‏ ‏الجامعة‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏الجامعات‏ ‏المشابهة.‏ ‏بحيث‏ ..

العمل بذكاء أولاً، ثم بجهد أكبر ثانياً


قبل كم يوم نشرت في حسابي في تويتر والفسيبوك التعليق التالي:
مؤسف أن ترى منظمة غيرربحية تعمل بمشقة ولا تعمل بذكاء. قليلٌ من الهندسة القيمية وأفضل الممارسات سيوفرلهم الكثير

الجميل في الموضوع، هو أن بعض الإخوة العاملين في بعض المنظمات غير الربحية، والتي أنا على صلة بها، قد تواصلوا معي هاتفياً وإلكترونياً، وتساءلوا إن كنت أقصدهم بهذا التعليق. وهذا دليل واضح على حرصهم ورغبتهم في التحسين المستمر. أسأل الله لنا ولهم التوفيق.

جوابي لهم وللجميع، ...