المادة منقولة من المصدر المذكور. إضافتي لكم هي: إبراز الفقرات المهمة بلون مختلف وبخط غامق، ووضع تسميات فيها إشارة لمجالات الاستفادة من محتوى المادة. التسميات موجودة في المستطيل الرمادي في نهاية المادة، وأرحب بتعليقاتكم لمناقشة الموضوع.
من صحيفة عكاظ:
لعل الباحث الدكتور سعود كاتب ظلم المنظمات المحلية غير الربحية بمقارنتها بمنظمات دولية مماثلة غير ربحية في استخدامها تكنولوجيا الإعلام الجديد، حيث إن الأولى محلية ليس لديها إمكانات تلك المنظمات الدولية التي تملك مليارات الدولارات.
وعقد كاتب في أولى جلسات المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي «تأثير الإعلام الجديد وتقنية الاتصالات على العالم الإسلامي» أمس في جاكرتا، بين جمعية البر ومنظمة العفو الدولية.
وقال كاتب منتقدا موقع جمعية البر:
«بمجرد الدخول إلى موقع جمعية البر يتضح الضعف الكبير في استخدام وتوظيف التقنية بدءًا من تصميم الموقع ومحتواه إلى توظيفه لخصائص الإعلام الجديد المختلفة، والتي لا يوجد لها أي أثر على الموقع، ويلاحظ الاستخدام التقليدي في كيفية جمع التبرعات عبر أرقام الحسابات في البنوك، والخلو من التفاعل، ووجود موقع مستقل لكل فرع من فروع الجمعية دون أدنى تنسيق أو رابط، فالبحث مثلا عن صفحة الجمعية في تويتر لا يظهر سوى صحفة باسم جمعية البر في محايل يتبعها 16 شخصا، وعدد تغريداتها 11 تغريدة، وتفتقد للتفاعل والتحديث والمعلومات، وبالمثل في الفيسوك بوك هناك العديد من الصفحات باسم جمعية البر غير مترابطة، وتخلو من التنسيق والترابط حتى في طريقة كتابة الاسم باللغة الإنجليزية.
وفي المقابل قال كاتب ممتدحا موقع منظمة العفو الدولية: «يلاحظ عند زيارة موقع منظمة العفو الدولية توظيفهم لعدد من الشبكات الاجتماعية، والتي وضعت روابطها على الموقع وهي فيسبوك وتويتر ويوتيوب وفليكر، إضافة إلى المدونات وخدمة RSS وتطبيقات الآي فون للوصول إلى مستخدمي الهواتف الجوالة، فعلى الفيسبوك هناك عدد من صفحات الإعجاب لدول متعددة تستخدم لنشر الأخبار والمعلومات واستقبال التعليقــــــــــــــــات، وعلى تويتر والذي يضم 37 ألف متابع يتم الإعلان عن الأحداث والحملات وينتج التفاعل مع المتسخدمين، أما قناة المنظمة على يوتيوب والتي يزيد عدد مشتركيها عن 10 آلاف مشترك فإنها تحتوى على 368 لقطة فيديو مختلفة تم مشاهدتها من قبل ما يزيد على مليوني مرة، مما يوحي بأهمية الوسيلة وقدرتها على إيصال رسالة المنظمات بشكل هائل وفعال.
حديث كاتب جاء أمام حشد من الإندونيسيين الذين يعتبرون ثاني شعوب العالم استخداما للإنترنت بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
وهناك انتقاد آخر وجهه كاتب إلى منظمي المؤتمر، حيث أوضح أن عصر التقنية لا يمكن أن يكون الفرق بين المؤتمر الأول والثاني 33 عاما وبحسب قوله إن العصر التقني يحتاج إلى تنظيم المؤتمر بحد أقصى كل عامين.
للدكتور كاتب الحق في ذلك، مع أنه تجاهل أن وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا ورابطة العالم الإسلامي أرادا إحياء المؤتمر مرة أخرى بعد ذلك الغياب الطويل وخاصة في عصر الإعلام الجديد، ولذلك ركزوا في موضوعه على تأثير ذلك الإعلام وتقنية الاتصال على العالم الإسلامي، ومن المتوقع أن تخرج توصيات المؤتمر غدا بتوصية لتنظيم المؤتمر سنويا أو كل عامين.
انتقاد آخر من أكاديمية إندونيسية طرحته في مداخلات الحضور للجلسة، متسائلة: أين المرأة الباحثة في المؤتمر، حيث لا يوجد بحث أو ورقة عمل مقدم من أي امرأة، وكأن الإعلام الجديد هو للذكور وليس للإناث، وعلى جانب آخر دعت إلى عدم منع الأطفال من استخدام الإنترنت في المدارس والبيت، وإلا اتجهوا إلى مقاهي الإنترنت التي لا نملك رقابة عليها، مطالبة بأن يوضع الإنترنت ضمن المناهج الدراسية.
وبالعودة إلى الدكتور سعود كاتب، فإنه يطالب في دراسته التي أعدها للمؤتمر بعنوان «الإعلام الجديد وقضايا المجتمع.. التحديات والفرص» الحكومات العربية النظر إلى شبكات التواصل الاجتماعي على أنها فرص تحمل كثيرا من الخصائص والفوائد بدلا من النظر إليها بعين الريبة والحذر.
وأكد على الشركات التجارية العربية جعل الشبكات الاجتماعية المختلفة جزءا أساسيا من المزيج التسويقي الخاص بها، مشيرا إلى أن القدرات التفاعلية والتشاركية لتلك الشبكات أعادت الثقة للتعليم الإلكتروني، وأوجدت حلولا للنقد الذي وجه إليه بسبب تجاهله للعنصر البشري في العملية التعليمية.
ودعا الناشطين الاجتماعيين والمنظمات الخيرية العربية غير الربحية إلى الاستفادة من الشبكات الاجتماعية وتوظيفها لتحقيق أهدافها، سواء لنشر التوعية والتعريف بأهداف العمل الاجتماعي، أو بهدف التواصل والتفاعل مع المانحين والمستفيدين، وتحسين الصورة الذهنية للمنظمات الخيرية العربية التي تضررت كثيرا بعد أحداث 11 سبتمبر.
-----

علق الدكتور سعود على هذا المقال في موقع الصحيفة بما يلي:
ردحذفعنوان التعليق:
سافرت للنصح وليس للمدح
التعليق:
لا اعتقد اني ظلمت تلك المنظمات فكل ما فعلته هو مقارنة موقعها (بالاصح مواقعها) بموقع منظمة العفو..في ورقتي ذكرت عيوب صارخة في تواجد جمعية البر على الانترنت..عيوب لا علاقة لها البتة بامكانات مادية بل يمكن لعدد محدود من موظفي الجمعية عمله بقليل من التدريب. الجمعية مثلا لها عدة مواقع على الويب والشبكات الاجتماعية كل منها بشعار ورسالة وطريقة كتابة مختلفة بالانجليزية..مواقع متعددة كثير منها بلا محتوى يذكر.. مقارنتي كانت علمية وتهدف للاشارة للخطأ..لقد سافرت 9 ساعات لجاكرتا ليس للاشادة والمدح بل للنصح
أضع لكم هنا إتماماً للموضوع:
ردحذفأكثر من 20 إحصائية عن استخدامات المواقع الاجتماعية في 2011.. قدمها مروان المريسي.
http://bit.ly/tbulrk
شكر الله سعيك يا ابا معاذ لتحسين هذا القطاع.. وابارك لك هذه المدونه..
ردحذفبالنسبه لما ذكره الكاتب.. فقد اصاب فيما قال.. وخصوصا ان ما ذكره من اختلاف المسميات و ضعف المحتوى ما هو الا دليل على ضعف التنسيق والاتقان وهذا ضعف اداري بالاحرى. اما ما ذكره من جودة المواقع الخارجيه وضعف ما يوازيها عندنا فقد يكون لارتفاع تكلفة المواقع احد اسبابها.. وان كنت ارى ان يكون جزء من طاقم المؤسسه الخيريه اشخاص متخصصون بالتقنيه المعلوماتيه لما في ذلك من فوائد تعود على جودة ما تنتجه المؤسسه..
أنا مؤيد لما ذكره الباحث في المؤتمر وأرى ان المقارنة التي تمت مقارنة ليس لها علاقة بحجم الأموال التي تجمع أو تصرف على الاعلام
ردحذفلكن اعتقد المشكلة الرئيسية لدينا هي بأنهم لديهم قناعة بتأثير الاعلام ولذلك قراراتهم تنسجم مع هذه الوسيلة
أما نحن فللأسف لدينا نفس القناعة بتأثير الاعلام لكننا لا نتخذ قرار باستخدام هذه الوسائل
شكرا محمد على كتاباتك التي تثري فينا الفكر والبحث
أشكر الأخوين الحبيبين فهد وعبدالرحمن على إضافاتهما القيمة.
ردحذفوأرى بأن المجال خصب للتطوير والإبداع في هذا الجانب. حيث يمكن إيجاد وسائل عملية لحل هذه المعضلة التي تواجه المنظمات غير الربحية.
ولعلي أذكر بعض الأفكار خلال التدوينات القادمة بإذن الله.
وفق الله الجميع لكل خير.
كل الشكر و التقدير لكم على النقل المبارك ولكني أرى أنه لا علاقة بين أستخدام تكنولوجيا الإعلام الجديد وبين وجود موارد مالية كبيرة .... على العكس أستخدام تكنولوجيا الإعلام الجديد سوف يوفر عليك من المال الكثير وتستطيع به جني تبرعات كبيرة جدااا كل ما ينقص المؤسسات العربية هى الرؤية و الأدارة التي تعي المرحلة
ردحذفشكراً لكم أخي ideas4islam
ردحذفأوافقك على عدم وجود علاقة بين استخدام وسائل الإعلام الجديد والموارد المالية الكبيرة. وأوافقك على ما ذكرت في بقية تعليقك.
جريدة الرياض : مطالب بتطبيق تقنيات الاتصالات والمعلومات لتحسين مستوى خدمات الجمعيات الخيرية
ردحذفhttp://bit.ly/swcwYV