فوائد من دورة التخطيط التنموي - اليوم الثاني



إحدى الفقرات التفاعلية من اليوم الأول من الدورة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،،
في البداية أشكر كل من أبدى ملاحظة على التدوينة السابقة سواءاً مشافهة أو إلكترونياً. وأحب أن أوضح هنا بأن هذه التدوينات ليست تلخيصاً لمادة الدورة، وإنما هي توثيقاً إلكترونياً للأفكار والفوائد التي كتبتها في كراستي، وأحببت أن تشاركوني فيها لنناقشها سوية ونستفيد من إضافاتكم وإثرائكم لمادتها. أما تلخيص محاور الدورة واستيفاء جوانبها المختلفة، فأسأل الله أن يعينني على ذلك في وقت لاحق.

أضع بين أيديكم في هذه التدوينة أهم الأفكار والفوائد التي دونتها خلال اليوم الثاني من دورة "تطوير مهارات مدراء التخطيط التنموي للمشاريع التنموية والمجتمعية"، وقد كان محور هذا اليوم هو تحديد الاحتياجات التنموية.

والآن إلى الفوائد،، وأرحب دوماً بتعليقاتكم وإضافاتكم عليها.


  1. كن في تفكيرك في مشاريعك كرائد الفضاء، وليس كراعي البقر. فالرائد يحدد أولاً المهمة المطلوبة منه بشكل صحيح والنتائج المتوقعة منها ثم يضع الخطط لتحقيق المهمة بشكل كامل والعودة إلى الأرض بسلامة، ثم يوفر الموارد الكافية لهذه المهمة. أما الراعي فإنه يبدأ بما لديه من موارد يومية دون تخطيط لأي أنشطة ومشاريع مستقبلية.

  2. علينا أن ننطلق في مشاريعنا من حاجاتنا نحن وليس من نجاحات الآخرين. فمن الخطأ أن نقلد الآخرين في مشاريعهم فقط لأنهم ناجحون، بل علينا أن نستفيد من نجاحاتهم لإنجاح مشاريعنا التي تلبي احتياجاتنا بالدرجة الأولى.

  3. الإدارة بالنتائج هي أن تبدأ بالتخطيط من حيث تريد أن تنتهي ثم تخطط للمراحل السابقة مرحلة مرحلة بشكل تراجعي حتى تصل إلى نقطة البداية.

    - في لعبة المتاهة، الطفل يبدأ من النهاية ويعود إلى البداية. وهذا مثال تطبيقي للإدارة بالنتائج.

  4. الإدارة المبنية على النتائج تتكون من أربعة مراحل:

    أ) معرفة الاحتياجات، وتحليل المشكلات سببياً.
    ب) تخطيط مبرمج على تسلسل الأثر، والنتائج، والمخرجات، والعمليات، …إلخ.
    ج) رصد وإدارة الأداء وفق النتائج الحاصلة أثناء العمل.
    د) تقييم الأثر والنتائج المحدودة التي أحدثها المشروع.
  5. تحديد الاحتياجات التنموية للمجتمع الذي يعنيك
    لا غنى من أن نبدأ مشاريعنا التنموية من تحديد الاحتياجات التنموية للمجتمع الذي نخدمه.

  6. الأصل أن الممول هو الذي يتبع خطط الجهات المنفذة لسد الاحتياجات التنموية، وليس أن يُملي هو ما يريد من المشاريع. والأفضل أن يشترك الممول والجهات المنفذة في تحديد هذه الاحتياجات التنموية.

  7. للتكفير عن الأخطاء التنموية التي وقعت بها في الماضي، علم الناس ألا يقعوا فيها مرة أخرى.

  8. تحديد احتياجات المجتمع يجب ألا يقتصر على فهم المشاكل فقط، وإنما يجب أن يشمل فهم وتحديد ما يلي: 1- ثقافة المجتمع -2- موارده -3- نقاط قوته -4- الأشخاص المؤثرين فيه، ويجب الاستفادة من جميع هذه الجوانب عند تصميم البرامج التنموية.

.. وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق